العلامة المجلسي
331
بحار الأنوار
ولما كان في هذا الموضع خصه وحده بالسكينة فقال : ( فأنزل الله سكينته عليه ) فلو كان معه مؤمن لشركه معه في السكينة كما شرك من ذكرنا قبل هذا من المؤمنين ، فدل إخراجه من السكينة على إخراجه من الايمان . فلم يحر جوابا وتفرق الناس واستيقظت من نومي ( 1 ) . أقول : روي الكراجكي رحمه الله في كنز الفوائد مثله ( 2 ) .
--> ( 1 ) احتجاج الطبرسي : 279 و 280 . ( 2 ) كنز الكراجكي :